جمع الشيخ ماء العينين في كتابه دليل الرفاق طائفة ومجموعة من المصادر المتنوعة والمختلفة
سعت اسبانيا إلى الدخول إلى القارة السمراء عبر بوابات السواحل، من هنا بدأت مساعيها
رسالة من عبد الخالق الطريس، أحد زعماء الحركة الوطنية و كبار المناضلين السياسيين المغاربة
لا جدال في حاجة الباحثين والمهتمين بثقافة الصحراء المغربية وتراثها الفكري والإبداعي إلى أعمال
في خضم حديثها عن تاريخ الطباعة و النشر في المغرب، خاصة في بدايات دخولها،
ربط الشيخ ماءالعينين عمله بالشريعة والاقتداء بكتاب الله و سنة نبيه،ثم عمل الصحابة و
جاء في الأبحر المعينية: “قال الأديب الألمعي اللبيب الأَرْيَحِيُّ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ أَحْمَدُ بن مَحَمَّدُ
مخطوط اليوم، يأتي تتمة للوثيقة السابقة و التي تحدثت عن بناء شيخنا لحاضرته بالسمارة،
الاسم: اتفق على أن اسمه “سيدي المصطفى” سماه به والده الشيخ محمد فاضل على
اهتم أهل الشيخ ماء العينين اهتماما كبيرا بضبط نسبهم وتوثيقه وتتبع أصوله وفروعه وامتداداته،